حسم تحالف اليسار طريقة تدبير وتنسيق مجموعته النيابية خلال الولاية التشريعية، من خلال اعتماد مبدأ التناوب بين مكوناته، بالتزامن مع التوافق على اختيار نبيلة جلال منسقة للمجموعة، وذلك خلال اجتماع خصص لتعزيز العمل المشترك وتوحيد المبادرات والمواقف داخل البرلمان.
وأوضح التحالف، في بلاغ صادر بالدار البيضاء بتاريخ 10 أكتوبر 2026، أن لجنة الإشراف عقدت اجتماعا مشتركا مع عضوات وأعضاء المجموعة النيابية، جرى خلاله تدارس آليات التنسيق بين مكونات التحالف، والعمل على توحيد المقترحات والمبادرات النيابية، بما يضمن ممارسة العمل البرلماني من موقع المعارضة اليسارية للسياسات العمومية التي يعتبرها التحالف لاشعبية.
وشكل مشروع «ميثاق عمل المجموعة النيابية» أحد محاور الاجتماع، إذ جرى عرضه ومناقشته بهدف تأطير العلاقة السياسية والتنظيمية بين تحالف اليسار ومجموعته النيابية، وتعزيز التنسيق بين مكوناته، بما يسمح بتوحيد المواقف والمبادرات داخل المؤسسة التشريعية.
وفي ما يتعلق بتدبير مسؤولية التنسيق، اتفقت مكونات التحالف على اعتماد مبدأ التناوب خلال الولاية التشريعية، حيث ستتولى فيدرالية اليسار الديمقراطي هذه المهمة خلال النصف الأول، على أن تنتقل المسؤولية إلى الحزب الاشتراكي الموحد خلال النصف الثاني، في إطار ما وصفه البلاغ بروح العمل الوحدوي بين مكونات التحالف.

كما توج الاجتماع بالتوافق على اختيار نبيلة جلال منسقة للمجموعة النيابية، في سياق مساعي التحالف إلى إرساء آليات مشتركة لتدبير العمل البرلماني وتنسيق المبادرات التشريعية والرقابية.
وأكد تحالف اليسار، في البلاغ ذاته، عزمه مواصلة العمل البرلماني من موقع المعارضة التقدمية، معتبرا أن الحضور داخل المؤسسة التشريعية ينبغي أن يشكل امتدادا لمطالب الشارع المغربي، ومشددا على توظيف آليات الرقابة والتشريع للدفاع عن الحقوق والحريات، وتعزيز الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، انسجاما مع شعاره الانتخابي «الكرامة أولا».