أفاد بلاغ صادر عن منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي “نفيد” أن الكتابة الوطنية للمنظمة عقدت اجتماعها الدوري يوم الاثنين 5 يناير 2026، في سياق دولي موسوم بتصاعد الأزمات والحروب والسياسات الإمبريالية، التي تتحمل النساء كلفتها مضاعفة، سواء من حيث التدهور الاجتماعي أو الهشاشة الاقتصادية، كما هو الحال في فنزويلا وعدد من مناطق النزاع عبر العالم.
وأوضح البلاغ أن الاجتماع توقف عند الأوضاع الصعبة التي تعيشها النساء في سياقات الحروب، وما يرافقها من خروقات متواصلة لمبادئ القانون الدولي الإنساني، مؤكدا تجديد منظمة نفيد لتضامنها اللامشروط مع الشعب الفنزويلي، ولا سيما النساء، في ظل ما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة تمس حقوقهن الأساسية وتضاعف معاناتهن اليومية.
وعلى المستوى التنظيمي، ناقشت الكتابة الوطنية سبل تفعيل البرنامج السنوي للمنظمة، مع التنويه بالدينامية المتنامية التي تعرفها نفيد على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، سواء من خلال مواقفها المبدئية إزاء القضايا العادلة أو عبر تعزيز البناء التنظيمي وتقوية جسور التواصل بين العضوات، في أفق استكمال الهيكلة الجهوية والمحلية والتحضير لعقد المجلس الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن الاجتماع أسفر عن تكليف عدد من اللجان بإعداد أرضيات عمل تهم قضايا محورية، من بينها الانتخابات والمشاركة السياسية للنساء، وأوضاع المهاجرات، ومعاناة النساء الفلسطينيات، وقضايا الاعتقال السياسي، إلى جانب إشكالات الصحة والعنف السياسي الممارس ضد المرأة.
وفي ختام أشغاله، شدد الاجتماع على أن منظمة نفيد ستواصل الاضطلاع بدورها كصوت نسائي تقدمي يعبر عن مختلف فئات النساء الاجتماعية، مؤكدة عزمها على الاستمرار في النضال والترافع من أجل المساواة ومناهضة كل أشكال التمييز والعنف ضد النساء، وتعزيز التواصل والتنسيق مع الهيئات النسائية التقدمية المؤمنة بقيم التحرر والديمقراطية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن النضال النسائي المنظم، المرتكز على الميدان والوعي والبرنامج الواضح، يظل السبيل الأساس لبناء قوة نسائية ديمقراطية قادرة على فرض التغيير.
