أفاد تصريح مشترك صادر عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، عن التأسيس الرسمي لتحالف سياسي استراتيجي جديد يحمل اسم “تحالف اليسار”، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى توحيد نضالات الصف اليساري الديمقراطي والتقدمي وتجاوز حالة التشتت التي عرفتها الساحة السياسية اليسارية، انتصاراً للمطالب المشروعة للحركات الاجتماعية والسيادة الوطنية.
وأوضح التصريح المشترك أن ميلاد هذا التحالف يأتي استجابة لضرورة مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية التي تواجه المغرب، والتي باتت تهدد السيادة الوطنية وتعمق الفوارق الطبقية والمجالية والمناطقية. وأكد الحزبان أن الوعي المشترك بصعوبة الظروف التي يمر بها الشعب يفرض بناء جبهة شعبية متماسكة قادرة على تقديم البدائل الحقيقية التي تعبر عن طموحات وتطلعات المواطنين في بناء مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة الفعلية.
وبحسب ذات التصريح، فإن الميثاق السياسي المشترك لتحالف اليسار يتأسس على سبعة مرتكزات جوهرية، يأتي في مقدمتها التلازم العضوي بين معركة السيادة الوطنية والانتقال الديمقراطي، مع التأكيد على مبدأ الدفاع عن الوحدة الترابية واعتبار الديمقراطية صمام الأمان الوحيد لتثبيت هذه السيادة وتجذيرها، والمدخل الحتمي لتمتين الجبهة الداخلية وصيانة كرامة المواطنات والمواطنين.
كما شدد الميثاق على النضال المشترك والسلمي والانخراط في الحراكات الشعبية لإحداث تغيير ديمقراطي عبر إصلاح دستوري وسياسي عميق يقطع مع الاختلالات السياسية البنيوية، وذلك عبر فصل حقيقي بين السلط يؤسس لنظام ملكية برلمانية تمنح السلطة للمنتخبين وتخول الصلاحيات الكاملة للسلطتين التشريعية والتنفيذية بناءً على انتخابات حرة ونزيهة تضمن السيادة الشعبية، مع ضرورة التأسيس لقضاء مستقل.
وتعهد التحالف من خلال تصريحه بمكافحة الفساد والريع وتضارب المصالح وإرساء سيادة القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة، بالإضافة إلى التأسيس لبديل تنموي عادل ومتصالح مع البيئة مع النهوض بأوضاع الفئات الاجتماعية الهشة والجهات المهمشة. ولم يغفل الإطار السياسي الجديد الأبعاد القومية والإنسانية، حيث أعلن مناهضته لكل أشكال التطبيع ودفاعه عن القضية الفلسطينية وكل القضايا الإنسانية العادلة في العالم، توازياً مع مأسسة العمل الوحدوي المشترك عبر إرساء آليات تنسيق تنظيمية ومؤسساتية، والدفاع عن المساواة الفعلية ومناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة مع التمكين السياسي الحقيقي للطاقات الشابة.
وفي ختام التصريح المشترك، وجه “تحالف اليسار” نداءً إلى المستقبل، مد فيه يده إلى كل القوى الحية في المجتمع من شباب طامح لغد أفضل، ونساء مناضلات من أجل المساواة، وعمال وكادحين، وكل الفئات التي تعاني من الظلم والتمييز و”الحكرة”، بالإضافة إلى المثقفين وعموم المواطنين، داعياً إياهم للالتفاف حول التحالف من أجل تقوية الجبهة الداخلية بالانخراط الواعي لصياغة بديل تقدمي حداثي يضمن التوزيع العادل للسلطة والثروة ويعيد الاعتبار للإنسان.
وهذا نص التصريح الصحفي :
لقد قمت بتحويل محتوى الوثائق والصور المرفقة إلى نص مكتوب ومنظم بدقة بالغة وبكامل التفاصيل. إليك النص الكامل للتصريح الصحفي المشترك:
تصريح صحفي: تحالف اليسار
+ИС.Е+
Alliance de la Gauche
الموضوع: الإعلان الرسمي عن تأسيس “تحالف اليسار”
في خطوة تهدف إلى توحيد نضالات الصف اليساري الديمقراطي والتقدمي وتجاوز التشتت الذي عرفته الساحة السياسية اليسارية، وانتصاراً للمطالب المشروعة للحركات الاجتماعية والسيادة الوطنية، يعلن كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد عن تأسيس تحالف سياسي استراتيجي يحمل اسم “تحالف اليسار”.
لماذا “تحالف اليسار” اليوم؟
يأتي هذا التحالف استجابة لضرورة مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية التي تطرح أمام وطننا، والتي تهدد سيادتنا الوطنية وتعمق الفوارق الطبقية والمجالية والمناطقية، وانطلاقاً من الوعي المشترك بصعوبة الظروف التي يمر بها شعبنا؛ مما يفرض ضرورة بناء جبهة شعبية متماسكة قادرة على تقديم البدائل الحقيقية التي تعبر عن طموحات وتطلعات الشعب المغربي في بناء مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة الفعلية.
ويتأسس الميثاق السياسي المشترك لتحالف اليسار على المرتكزات التالية:
-
أولاً: التلازم العضوي بين معركة السيادة الوطنية والانتقال الديمقراطي، حيث يرتكز التحالف على مبدأ الدفاع عن الوحدة الترابية ويعتبر الديمقراطية صمام الأمان الوحيد لتثبيت هذه السيادة وتجذيرها، والمدخل الحتمي لتمتين الجبهة الداخلية وصيانة كرامة المواطنات والمواطنين.
-
ثانياً: النضال المشترك والسلمي والانخراط في الحراكات الشعبية من أجل إحداث تغيير ديمقراطي عبر إصلاح دستوري وسياسي عميق يضمن تحقيق الديمقراطية ويقطع مع الاختلالات السياسية البنيوية للنظام؛ وذلك من خلال فصل حقيقي بين السلط يؤسس لنظام ملكية برلمانية تمنح السلطة للمنتخبين عبر تخويل الصلاحيات الكاملة للسلطتين التشريعية والتنفيذية بناءً على انتخابات حرة ونزيهة تضمن السيادة الشعبية مع ضرورة التأسيس لقضاء مستقل.
-
ثالثاً: مكافحة الفساد والريع وتضارب المصالح وإرساء سيادة القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.
-
رابعاً: التأسيس لبديل تنموي عادل ومتصالح مع البيئة مع النهوض بأوضاع الفئات الاجتماعية الهشة والجهات المهمشة.
-
خامساً: مناهضة كل أشكال التطبيع، والدفاع عن القضية الفلسطينية وكل القضايا الإنسانية العادلة في كل أنحاء العالم.
-
سادساً: مأسسة العمل الوحدوي المشترك عبر إرساء آليات تنسيق تنظيمية ومؤسساتية.
-
سابعاً: الدفاع عن المساواة الفعلية ومناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة، مع التمكين السياسي الحقيقي للطاقات الشابة.
نداء إلى المستقبل
إننا في “تحالف اليسار” نمد أيدينا لكل القوى الحية في المجتمع؛ للشباب الطامح لغد أفضل، وللنساء المناضلات من أجل المساواة، وللعمال والكادحين وكل الفئات التي تعاني من الظلم والتمييز و”الحكرة”، وللمثقفين ولعموم المواطنات والمواطنين. ندعوكم جميعاً للالتفاف حول “تحالف اليسار” من أجل تقوية الجبهة الداخلية بالانخراط الواعي من أجل بديل تقدمي حداثي يضمن التوزيع العادل للسلطة والثروة ويعيد الاعتبار للإنسان.
الدار البيضاء في: 02 يونيو 2026

