بلاغ مشترك بين فيديرالية اليسار الديمقراطي والاشتراكي الموحد

مدة القراءة: 3 دق.
بلاغ مشترك بين فيديرالية اليسار الديمقراطي والاشتراكي الموحد

أعلن كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد أنهما بحثا سبل تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود، بهدف بلورة برامج نضالية لمواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح الحزبان، في بلاغ مشترك، أنه تم التأكيد على ضرورة تقريب وجهات النظر السياسية بين مكونات اليسار، بما يفتح آفاقا جديدة للتقارب، مع التوقف عند أهمية المرحلة السياسية المقبلة وما تحمله من رهانات مرتبطة بإعادة ترتيب المشهد الحزبي في البلاد.

 

686913626_1307262541597088_1549054497656022516_n

وأضاف المصدر ذاته أن هذا التقارب المحتمل يندرج ضمن مسار تفكير مشترك يروم بناء أرضية سياسية أكثر انسجاماً، يمكن أن تشكل رافعة للتغيير الديمقراطي، في ظل التحولات التي يعرفها السياق السياسي والاجتماعي.

وأشار البلاغ إلى أن اللقاء لم يقتصر على الجوانب التنظيمية، بل شمل أيضاً نقاشاً سياسياً حول سبل تجاوز التحديات المرتبطة بالحقوق والحريات، فضلاً عن القضايا الاجتماعية وإشكاليات الفساد والريع، مؤكدا أن هذا المسار التنسيقي سيظل مفتوحاً في انتظار تعميقه خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.

687023801_1307264221596920_7564294692195949629_n

 

وخلص الحزبان إلى أن اجتماعي المجلسين الوطنيين المرتقبين يوم 10 ماي الجاري سيشكلان محطة مفصلية لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستقبل هذا المسار التنسيقي.

وهذا نص البلاغ المشترك كاملا:

بلاغ
عقد المكتبان السياسيان لكل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد اجتماعا مشتركا يومه الجمعة فاتح ماي 2026، بالدار البيضاء.
وقد استهل الاجتماع باستحضار الدلالات الرمزية والنضالية لليوم الأممي للطبقة العاملة، حيث جدد الحزبان انخراطهما المبدئي والكامل في كافة المعارك العادلة للشغيلة المغربية ضد الاستغلال والتهميش.
وبعد تحليل معمق للأوضاع الوطنية، سجل الحزبان بقلق شديد التراجعات الخطيرة التي تمس الحقوق والحريات ببلادنا، وفي مقدمتها استمرار ملف الاعتقال السياسي الذي يطال النشطاء والحقوقيين، وتواصل سياسة التضييق على الأصوات الحرة، بموازاة مع استفحال منظومة الفساد والريع التي تعيق أي إقلاع تنموي حقيقي.
وفي أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تدارس الطرفان سبل تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود لتسطير برامج نضالية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة. كما تم التأكيد على ضرورة تقريب وجهات النظر السياسية لفتح باب الأمل، في أفق بناء تحالف يساري يشكل رافعة للتغيير الديمقراطي.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة أساسية في مسار التنسيق المستمر، تحضيرا لانعقاد المجلسين الوطنيين للحزبين يوم الأحد 10 ماي 2026، لاتخاذ القرارات التي تفرضها المرحلة.
عن المكتبين السياسين
الدار البيضاء، في 01 ماي 2026
شارك هذا المقال
اترك تعليقا