فيدرالية اليسار بزايو تحذر: الفوضى تهدد مستقبل التنمية في زايو

مدة القراءة: 2 دق.
فيدرالية اليسار بزايو تحذر: الفوضى تهدد مستقبل التنمية في زايو

عبّرت الكتابة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة زايو عن قلقها مما وصفته بتدهور مقلق في تدبير الشأن العام المحلي، معتبرة أن المشهد السياسي بالمدينة بات يطغى عليه الارتباك وغياب رؤية واضحة تؤطر الأولويات وتحصّن المصلحة العامة من الحسابات الضيقة.

وأوضحت في بلاغ لها أن عدداً من الملفات التي كان يفترض أن تشكل رافعة حقيقية للتنمية تحولت، بحسب تعبيرها، إلى تجارب غير محسوبة وقرارات مرتجلة تفتقر إلى الشفافية والتخطيط، ما أدى إلى هدر الزمن والموارد وأضعف ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.

وسجلت الهيئة ذاتها تنامي حالة من الاحتقان في صفوف الساكنة نتيجة تراكم الوعود غير المنجزة واستمرار مقاربات وصفتها بالترقيعية، مشيرة إلى أن دورات المجلس الجماعي انزلقت، في نظرها، نحو صراعات سياسية عقيمة بدل أن تكون فضاءً للنقاش المسؤول وصياغة حلول عملية.

واعتبرت أن ما طبع أشغال دورة فبراير، خصوصاً في ما يتعلق ببرمجة فائض السنة المالية 2025، يعكس هذا الارتباك، مستدلة بالمصادقة على إحداث ملعب للقرب دون استكمال الشروط المرتبطة بتوفير الوعاء العقاري، وهو ما عدّته مؤشراً على غياب تخطيط مؤسساتي محكم ودراسات جدوى دقيقة.

وانتقدت الفيدرالية ما وصفته باستمرار اختلالات تمس الخدمات الأساسية، من قبيل حرمان أحياء من الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير، في مقابل غياب تصور اقتصادي قادر على إحداث منطقة صناعية تستقطب الاستثمار وتوفر فرص الشغل، فضلا عن ملاحظات بشأن تدبير الدعم العمومي الموجه للجمعيات.

وأكدت أن التنمية المنشودة لا تختزل في مشاريع متفرقة أو مبادرات محدودة الأثر، بل تتطلب رؤية شاملة تنسجم مع الدينامية التي يعرفها إقليم الناظور، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية شفافة تعيد ترتيب الأولويات وتضع كرامة المواطن في صلب السياسات المحلية، كما حثت مختلف الفاعلين السياسيين والنقابيين والمدنيين على الانخراط في مسار دفاعي مسؤول من أجل فرض تنمية عادلة ومستدامة.

تم وضع علامة عليها: ,
شارك هذا المقال
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version