تقدم المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد الغني الراقي، بمبادرة تهدف إلى تعزيز التشجير المفيد بمدينة المحمدية والقطع مع ممارسات التنخيل التقليدي في الفضاءات العمومية.
ووفق مراسلته الموجهة إلى رئيس المجلس الجماعي للمحمدية، طالب الراقي بإدراج نقطة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025، تتعلق بمنع زراعة النخيل في تراب الجماعة واستبداله بأشجار مظللة وخضراء.
والتمس مستشار حزب الرسالة، في مراسلته، “إدراج نقطة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025 ، وذلك بناء على المادة 40 من القانون 113.14″، ويتعلق الأمر حسب المراسلة “بمنع زراعة النخيل بتراب جماعة المحمدية، وتعويض ذلك بزراعة أشجار مظللة، خضراء على مدار فصول السنة. ولنا، في الموضوع، مقترحات أشجار ملائمة لمناخ المحمدية”.
وتركز المبادرة، التي تحمل شعار “كفى من التنخيل ومن أجل التشجير المفيد بالمحمدية”، على تطوير الفضاءات العمومية عبر زراعة أشجار توفر الظل والجمالية البيئية، وتساهم في تحسين جودة الهواء وتقليل تأثيرات الحرارة.
وقد أرفق الراقي في المراسلة قائمة مقترحة بأنواع الأشجار الملائمة لمناخ المحمدية، مع التأكيد على أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحسين التنوع البيولوجي وتعزيز المردودية البيئية للمدينة.
وجاء في نص المراسلة:
أتشرف بأن ألتمس منكم، إدراج نقطة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025 ، وذلك بناء على المادة 40 من القانون 113.14. ويتعلق الأمر بمنع زراعة النخيل بتراب جماعة المحمدية، وتعويض ذلك بزراعة أشجار مظللة، خضراء على مدار فصول السنة. ولنا، في الموضوع، مقترحات أشجار ملائمة لمناخ المحمدية.