قال عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، إن الحملة الانتخابية لتحالف اليسار بمدينة السمارة تجري، في بعض الأحيان، في أجواء وصفها بـ”الترهيب”، معتبرا أن بعض مظاهرها تعيد إلى الأذهان “سنوات الجمر والرصاص”.
وأوضح العزيز، خلال مهرجان خطابي لتحالف اليسار نظم يوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن الحملة الانتخابية بالسمارة تعرف حضورا أمنيا مكثفا، مشيرا إلى أن أعضاء التحالف كانوا، خلال تحركاتهم، “يرافقهم المخبرون والمقدمون والشيوخ”، قبل أن تصبح الحملات الانتخابية، وفق تعبيره، مرفوقة بـ”صطافيط البوليس وصطافيط القوات المساعدة”.
واعتبر الأمين العام للحزب أن هذا الحضور الأمني يشكل، بحسب تقديره، «ترهيبا للمواطنين»، موجها رسالة بقوله: «نقول كفى، كفى من الترهيب».
وأكد العزيز أن مكونات اليسار لا تخشى، وفق تعبيره، هذه الأجواء، مشددا على أن «فدرالية اليسار والاشتراكي الموحد والمناضلين اليساريين عامة لا يخافون»، وأنهم مستعدون «لتقديم جميع التضحيات من أجل شعبنا».

