أزمة النظافة بتمارة … فيدرالية اليسار تحذر من “الوضع الكارثي” بالمدينة ومعاناة الساكنة مع شركة التدبير المفوض

مدة القراءة: 2 دق.
أزمة النظافة بتمارة … فيدرالية اليسار تحذر من “الوضع الكارثي” بالمدينة ومعاناة الساكنة مع شركة التدبير المفوض

عبر فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتمارة، عن قلقه تجاه ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي تعيشه المدينة بسبب تفاقم أزمة النظافة، محمّلًا السلطات المحلية وشركة التدبير المفوض “أوزون” مسؤولية التردي غير المسبوق في تدبير هذا القطاع الحيوي.

ووفق بيان صادر عن المكتب المحلي للحزب، فإن المدينة باتت غارقة في الأزبال والنفايات المتراكمة في مختلف الأحياء، وسط انبعاث روائح كريهة، وغياب أي مؤشرات لتدخل فعال من طرف الجماعة أو احترام من الشركة المفوض لها لدفتر التحملات. وهو ما اعتبره الحزب “استهتارًا فاضحًا بصحة المواطنين وكرامتهم”، و”انهيارًا لمنظومة التدبير المفوض”، التي قال إنها أضحت خاضعة لـ”تغوّل شركات تبحث عن الربح السريع على حساب البيئة والصحة العامة وحقوق الشغيلة”.

البيان وصف تعامل شركة “أوزون” مع عمال النظافة بـ”اللاإنساني”، مشيرًا إلى أن هؤلاء يُجبرون على جمع النفايات دون قفازات أو كمامات، ويشتغلون في ظروف تنعدم فيها أدنى شروط السلامة الصحية، فضلا عن التأخر في صرف الأجور، وتجاهل القوانين الاجتماعية، ما اعتبره الحزب ضربًا لحقوق الشغيلة.

كما حمّل فرع الحزب مسؤولية تدهور الوضع لرئيس جماعة تمارة، متهماً إياه بالعجز عن فرض احترام دفتر التحملات، ومطالباً بفتح تحقيق عاجل حول “اختلالات شركة أوزون، سواء في التسيير المالي أو في طريقة تشغيل العمال”.

ودعا الحزب ساكنة تمارة إلى رفع صوتها وتنظيم صفوفها دفاعًا عن الحق في بيئة سليمة ومدينة نظيفة، مؤكداً أن “كرامة المدينة من كرامة سكانها”، وأن “الصمت على هذا الوضع جريمة لا تُغتفر”، وفق تعبير البيان.

 

تم وضع علامة عليها: , ,
شارك هذا المقال
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version