أعلن فرع فيديرالية اليسار الديمقراطي بإقليم الرحامنة عن تزكية الرفيق محمد رقيي وكيلا للائحة تحالف اليسار بالدائرة الانتخابية الرحامنة، وهو انعكاس لتوجه (تحالف اليسار) نحو حسم الاختيارات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في إطار ديمقراطي وتشاوري ومسؤول.
وأفاد بلاغ صادر عن فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرحامنة أن مجلس المناضلين عقد اجتماعه يوم الأحد 14 يونيو 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحا، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة ابن جرير، وذلك في إطار مواصلة التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح البلاغ أن أعضاء المجلس جرى إطلاعهم على مختلف الخطوات التي باشرها مكتب الفرع من أجل الإعداد للانتخابات التشريعية لسنة 2026، كما تم تقديم معطيات حول مراسلة المكتب السياسي المتعلقة بتحديد مسطرة الترشيح، قبل فتح نقاش وصف بالمسؤول حول رهانات المرحلة المقبلة والاستحقاقات السياسية المنتظرة.
وأضاف البلاغ أن هذا النقاش انتهى بالمصادقة على الرفيق محمد رقيي وكيلا للائحة تحالف اليسار بالدائرة الانتخابية الرحامنة، في قرار يعكس، بحسب الفرع، إرادة تنظيمية لتقوية حضور الفيدرالية بالإقليم وخوض غمار المنافسة الانتخابية برؤية جماعية تستند إلى مبادئ اليسار الديمقراطي.
ودعا مجلس المناضلين، بالمناسبة، كافة الشرفاء والغيورين على إقليم الرحامنة إلى الانخراط القوي في الاستحقاقات التشريعية القادمة، معتبرا أن المشاركة السياسية تظل مدخلا أساسيا للدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين وخدمة قضايا التنمية المحلية.
وفي تفاعل مع قرار التزكية، وجه محمد رقيي رسالة شكر إلى مناضلات ومناضلي فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بابن جرير، عبر فيها عن اعتزازه بالثقة التي وضعت فيه، معتبرا إياها تكليفا سياسيا وأخلاقيا قبل أن تكون مجرد اقتراح تنظيمي.
وأكد رقيي أن المبادرة تعكس روحا نضالية مسؤولة وإرادة جماعية لتقوية حضور فدرالية اليسار الديمقراطي بالمنطقة وتوسيع إشعاع مشروعها الديمقراطي والتقدمي، انطلاقا من انشغالات المواطنات والمواطنين والحاجيات الفعلية لساكنة ابن جرير ومحيطها.
وشدد على أن أي استحقاق انتخابي لا ينبغي أن يختزل في شخص أو اسم، بل يمثل محطة سياسية ونضالية جماعية، يكون رهانها الأساسي توحيد جهود المناضلات والمناضلين والالتفاف حول رؤية مشتركة، بما يعزز حضور اليسار والفعل الديمقراطي ويترجم القناعات السياسية والتنظيمية إلى مبادرات ميدانية.
كما اعتبر أن المرحلة المقبلة تقتضي مزيدا من التعبئة والانخراط وتغليب المصلحة التنظيمية والسياسية، حتى تتحول الانتخابات إلى مناسبة لتقوية الارتباط بتطلعات أبناء وبنات المنطقة والدفاع عن مطالبهم المرتبطة بالعدالة الاجتماعية والكرامة والحق في التنمية.
وختم رقيي رسالته بالتأكيد على استعداده للانخراط الكامل والمسؤول في كل ما يخدم قرار الحزب واختياراته الديمقراطية، والالتزام بما تقرره هيئاته التنظيمية المختصة، في إطار من الوحدة والتضامن والثقة المتبادلة، بما يعزز مكانة فدرالية اليسار الديمقراطي ويخدم المشروع الديمقراطي الذي يناضل من أجله مناضلوها.

