أفادت منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي أن كتابتها الوطنية عقدت اجتماعها العادي، اليوم الأحد 19 يناير 2026، خُصص لتدارس مختلف القضايا التنظيمية والسياسية والنضالية المدرجة في جدول الأعمال، في سياق وطني يتسم بتصاعد التوترات الاجتماعية وتنامي مطالب الفئات الشعبية.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ صادر عن الكتابة الوطنية، أن الاجتماع شكّل مناسبة للتداول في الوضعية التنظيمية للمنظمة وبرنامج الأنشطة الإشعاعية المزمع تنظيمها خلال المرحلة المقبلة، بما من شأنه تعزيز حضورها ودورها النضالي داخل الساحة السياسية والاجتماعية، وترسيخ موقعها كإطار نسائي يساري منخرط في قضايا المجتمع.
وأضاف البلاغ أن الاجتماع تطرق إلى القضايا الوطنية الراهنة في إطار تتبع الشأن العام، حيث جرى التداول في سبل دعم الحراكات الاجتماعية والتفاعل الإيجابي معها، خاصة تلك المرتبطة بغلاء المعيشة، والحق في الشغل، وحركة المحامين، ونضالات الطلبة، وعمليات هدم المساكن بمدينة الدار البيضاء، إلى جانب إشكالات الخدمات العمومية، وذلك انسجامًا مع الموقع النضالي للمنظمة وانحيازها الدائم لقضايا الفئات الشعبية.
وتابع المصدر ذاته أن الكتابة الوطنية عبّرت، في هذا السياق، عن تضامنها المطلق مع الرفيق محمد الغلوسي، معلنة انضمام منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى اللجنة الوطنية للتضامن مع الأستاذ محمد الغلوسي ومناهضي الفساد. واعتبرت أن الحكم الصادر في حقه يشكل ردة حقوقية خطيرة ورسالة سلبية تشجع لوبيات الفساد وناهبي المال العام على مواصلة الإفلات من المحاسبة والاستمرار في نهب الثروات العمومية.
وأكدت منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي، في ختام بلاغها، أن هذا الاجتماع جدد التأكيد على مواصلة نضالها النسائي من موقع المسؤولية التاريخية، والتزامها الثابت بمبادئ وقيم اليسار، وفي مقدمتها الدفاع عن العدالة الاجتماعية، والمساواة، وحقوق الإنسان في شموليتها وعدم قابليتها .

