
من المعلوم ان طلبات الفيزا المودعة من طرف المغاربة لدى المصالح القنصلية للدول الأوربية ،خصوصا فرنسا ، اسبانيا ، ايطاليا ،البرتغال..؛تعد بمئات الآلاف كل سنة ، وهو ما يشكل مصدرا ماليا مهما بالنسبة للدول المعنية التي تجني أموالا طائلة تقدر بملايين الدراهم ،تستخلصها من الرسوم والواجبات المفروضة، عن طريق قنصلياتها بالمغرب ، ومعلوم كذلك أن المصاريف المؤداة لا تسترجع في حالة رفض الطلبات ،وهو ما يشعر المغاربة بالإهانة أمام قنصليات أوروبا ، وفي ذات الوقت نجد أن المغرب يفتح الباب مشرعا وبدون ادنى تعقيدات أمام الدول التي تفرض التأشيرة ، ومعها التكاليف المترتبة،على المغاربة ، لهذا نسائل الحكومة عن امكانية إعادة النظر في المقاربة المعتمدة ، وعن مبدأ المعاملة بالمثل ،على الأقل من خلال تحصيل الرسوم بالمطارات كإجراء من شأنه جلب اموال لخزينة الدولة ،وحفظ كرامة المغرب والمغاربة . السيد الوزير؛ ماهي الاجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتجاوز الاحتقان الذي يعرفه المغاربة بسبب رفض طلباتهم ، وكذلك فرض التأشيرة على الدول التي تفرضها علينا ، ولو بدون تعقيدات تقديم الطلبات في القنصليات بل فقط بتحصيل الرسوم في المطارات ؟